قصص وخواطر ومحلي وعام
تحفيز الفكر المنمي والمبدع وتشجيع الاجيال على الابداع ووضع الحلول والمقترحات للنهوض بالبلدان والحث على العلم والتفكير الايجابي

لافتات الإعلانات وهذه الملحوظات

لافتات الإعلانات وهذه الملحوظات

 

 نلحظ أن وضع كل منطقة في جبال عمان  الشامخة تتطلب أن تمنح  مدة كافية  لتصحيح أوضاعها

بحيث تكون مدة عام على الاقل من تاريخ  توقيع التبليغ أو من تاريخ الترخيص الجديد .

 وذلك حتى يتسنى مراجعة وتدقيق القرار من قبل كافة الاطراف وتوسيع دائرة النقاش والاراء

ولوضع جمالية هندسية في الطرح والشكل لهذه الاعلانات المصرح بها.

بحيث تناسب طبيعة كل جبل وقدرات

المكان والتجار وتترك أمامهم الاختيار ضمن أشكال هندسية موحدة لكل شارع وكل حي وجبل من جبال عمان عاصمتنا الجميلة.

ونلحظ أن العطاء اعطي لمتعهد واحد فهل نفتح مجال للتنافس الشريف شرط الالتزام بالاسس لمتعهد مختلف لكل جبل  كما انه ينفي  اي انتقادات يوجهها البعض في حصر الامر في متعهد رئيسي واحد بل ان كان العدد سبعة فهو على عدد الجبال الرئيسة.

وبما أن أمانة عمان ذات  مكانة مميزة في خدمات المدن عربيا فلماذا ننتهج طرقا تقليدية في اتخاذ القرار

ان تنوع الطروحات والوصول الى اشكال غير نمطية في الاعلان الذي يتطور دوما  يجعل التمهل المحمود

خيرا من الاستعجال الذي يعالج وضعا استمر عشرات السنين فلا ضير في سنة اضافية .

ونلحظ ان الاولية الضرورية هي التي نود ان يتم معالجتها الا وهي اكمال  رصف جوانب  الطرق ومعالجة الحفر الكثيرة التي ضج منها الشارع وكاد ان يتكلم من كثرها ويتألم و تعود عليها السائق القديم ولكن الذي يمر مسرعا  ويريد تجنبها قد يسبب حوادث لا نريد الا تقليصها والحد منها.

وكذلك نطرح  بالتعون مع هندسة  المرور الاستعجال في وضع لافتات الارشاد التي ما تزال الاحياء الشعبية والحارات تكاد تخلو منها وكذلك تجديد الاشارات  التحذيرية التي اصابها العطب.

وكما أن مدخلا من تحت جسر مرج الحمام –طريق ناعور بحاجة لرصف مانع من ان تهرس المركبة القادمة الكبيرة  من طريق المطار لتدخل الى طريق المقابلين  التي لها استمرارية  الطريق  فلو عملنا على رصفها بامتداد مناسب  لمنع المركبة من القادمة من الدخول في المسرب بشكل مناسب ليخفف من الحوادث وقد كان  سبب في الماضي بحوادث كثيرة.

ونضرب على سبيل الثال لا الحصر منطقة شارع الكرك كحي شعبي لا يوجد ما يفيد ما هية المنطقة او انك في حي شعبي و امتداده يخلو من اي تحديد للسرعة التي يجب ان تحد د ولا تجد اشارة قف الا ماندر وكذلك الارصفة فيه فهذا طالع وهذا نازل وهذا لا يوجد له اثر انه رصيف او انه رصف من   القرن  الماضي

وكما يحتاج هذا الشارع لمطب في ثلثه الاول و كذلك الثلث الاخير  ولكنه مطب يريده أهل المنطقة  أن يكون  مثل الذي  أمام مبنى قاعة الحسين في رأس العين  اذ لا يكاد يمر شهر  الا ويقع فيه حادث سير فادح .

 

ونرجع لموضوع لافتات الاعلان بما ان وسط البلد وراس العين  طبق عليه اندفاع بسيط

وبما ان الجبال مفتوحة للهواء الطلق في الغالب فليترك مسافة اندفاع لاعلانات المحلات   في الجبال لا تقل عن متر وتزيد حسب  طبيعة الجبل او المكان

وهذا القياس مناسب  للارتفاع بحده الادنى . كما ان وضع الاشكال الهندسية المميزة لكل جبل بحيث يكون الارتفاع لا يزيد عن متر ونصف في الاحياء الشعبية وبعرض حدود المحل وتواصله.

 والاشكال التي نقترحها هي الهرم الناقص للناظر من منتصف الشارع

او الشكل القوسي نصف الدائري المجوف بقوسين او منحى هندسى يراعي  حجم مدخل المحل

 

وشكرا لكل من سمع صوتي ووصل ملحوظتي البسيطة أو تبنى الطرح.

 

عمان     -  19/4/  2007

                   * تيسير نمر- افكار وتحفيز              

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية