فحص الابداع الجامعي يا حبذا ان نطور امتحان الكفاءة الجامعي الى امتحان نسميه امتحان الابداع الجامعي يقدم الطالب فيه بحث في مادة يحبها من ضمن عشرون ماده خمسه منها من مسار كليته وخمسة اخرى من المتطلبات الاختيارية والباقي من مواد التخصص. بحيث يقدم البحث الاول من اختيار الطالب نفسه وبحث اخر من الباقيات من المواد بحيث تختاره الجامعة حسب ترتيب الحروف الهجائية للمادة وحسب حروف تسلسل الطالب في تخصصه. ياتي هذا المطلب ليناسب مهمة الجامعات في انها اصل البحث واداة التطوير وعامل مهم في التغيير ونقل الطالب من مرحلة الحفظ الى مرحلة النقد والبحث والتحليل والتمحيص للمواد والتطوير للادوات المستخدمة وامتلاكه روح الوعي الذهني والعمري ليكون مبدعا في تحسين ومناقشة وسبر المواد وربطها بالجتمع وحاجاته او في اضفاء اسلوب جديد في الطرح للمادة او ابداع لا نتوقعه يرتبط بهذه المادة ولو من بعيد فالهدف من هذا التطوير للامتحان هو اثراء اسلوب الطالب وتحقيق غرس قيم البناء والنقد والشرح والتوضيح وربط المفاهيم وتقنية المنهاج للمادة من النظريات وابتكار اليات مطورة او معدلة او غير متوقعة او تبسيط هذا العلم او ذاك وليس شرطا هنا ان يصبح الطالب مخترعا للمعلومات او مطورا للعلوم والمهارات.... ولكنه دافع لتحفيز تقديم ما هو ممكن لمتلقي المواد الذي يليه في انه فهم لب هذه المادة او انه اثرى البحث او انه اكتشف نمطا او بعدا او طريقة عرض جديدة والذي لا يستطيع من طلبتنا ان يقدم مادته بشكل جديد ....فانه يكتفي بشرح المادة ووجهات نظره وملاحظاته عليها... اذ ان الابداع هو ان تقدم كطالب وجهة نظرك وتحاول ان تطرح طرحا جديدا وهنا نعمل على جعل علامة الطالب ليست مرتبطة بجو امتحان بل هو مرتبط بجو ابداع وتحفيز وتفعيل لسبل تقدم الامة في حثها على تطوير مجالات البحث والنقد والتحليل العلمي ا والادبي و كل يحاول حسب نوع تخصصه . افكار وتطوير: تيسير نمر عضو حزب الوسط الاسلامي عضو الجمعية الاردنية لتشجيع التبرع بالاعضاء عمان في 11/11/2006/
السبت, 17 مارس, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 08 ابريل, 2007 02:09 م , من قبل stepone
من الأردن
من الأردن

الاخ حسن
تركت لك ردا قد يليق بحسن مرورك وتشريفك مدونتي
في مدونتي الرئيسه
تحت عنوان الطالب وحقيبته المدرسيه
اشكرك وتقبل مودتي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من البحرين
الاستاذ العزيز تيسير،
موضوعك هام جدا ولامس جوانب جد هامة
أوافقك الرأي عزيزيي
وهذا ما نتطلع اليه، ليس فقط في الجامعات بل ابتداءاً من المراحل الاولى للدراسة المدرسية
المشكلة الرئيسة أن صروحنا الجامعية اصبحت مكانا للتلقي والحفظ والترديد
بلا تحفيز للفكر واستعراض الرأي ، والاهم التحليل..
لذا لا يجب علينا أن نتعجب من غياب أدنى مراحل ومستويات الوعي سواء الذهني، العلمي أو غيره..وهو بالمناسبة تغييب عوضا عن غياب.
نعم من الاهم تسويق ما يمتلكه كل طالب ومحاولة استثمار الجانب المشرق من امكانياته وبالتالي الافادة والاستفادة منه..
راق لي طرحك جدا
وسلمت نابضا بالافكار النيّرة
حسن