الخميس, 08 مارس, 2007
خطاب الملك خطاب الامه العربيه والاسلاميه
امام صناع القرار الامريكي والذي يعتبر قرارهم مفتاح ارساء السلم والامن في المنطقة والعالم
جاء خطاب ملكنا المفدى ليعبر عن عدم انشغال العالم عما يحدث لاهلنا في فلسطين ولمقدساتنا ولحقوقنا العربية المشروعة
وذلك باعادتها الى المحور الاساس
ونبه العالم الى ما سيتركه اثر عدم حصول تقدم محسوس ملموس لقوى الاعتدال في زمن اشهر وليس سنوات
في منطقة حبلى بالاحداث الجسام
اذن هي دعوة معتدلة لتحقيق نصر للسلم ونصر للشرعية الدوليه وهذا مطلب معظم من يفهم حقيقة الاحداث وما ينطوي عليه من ترك الامور للزمن لحلها وكل من يفهم الخطاب يعلم انه صوت الاعتدال وصوت الحل القريب لتحقيق مبادرة بيروت وعودة ارض العرب
للعرب
وحل جميع مآسي المنطقه بسياسة المبادرة بالشرعية وعودة الحقوق المشروعه في عالم يريد ان يعيش السلم بدل الحرب والاقتتال
ولنا في ذلك اسوة حسنه في فقه صلح الحديبيه لمن يعرف ما تعاني منه امتنا
نعم ...نعم الخطاب
وهو تشخيص متعمق دقيق لوضع الامة عربية والاسلاميه
يضع الامور في نصابها الصحيح
ويطرح الحل المعتدل والمتوفر الان في ظل ما تعاني الامه وفي انجاز مكسب السلام فلا رابح حقيقي من استمرار المماطله واسلوب خلق نزاعات جديده
بل حلها جميعا ببداية المفتاح
لقضية فلسطين الوجع الدائم والهم النازف والمقدسات المسلوبه المنهوبه
والمهددة بالهدم والضياع
حنكة في الطرح ومخاطبة بلغة واقوال شخصت الحدث ووضعت اسس العيش الكريم الدائم وضرورة حل النزاعات بالسلم وعدم نقلها للاجيال القادمة
وان الارض تسعنا جميعا
وهوخطاب متزن معتدل وهو نهج العرب والمسلمين المدركين مانمر به من احداث تكاثرت وان لها ان تحل وبدايتها القضية الفلسطينية
التي تربطنا بها ليس صلة الجوار فقط وانما صلة القربى وصلة الاخوة وصلة العروبة وصلة المقدسات وصلة الانسانية
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








