أذكار وأفكار و...أخبار
تحفيز الفكر المنمي والمبدع وتشجيع الاجيال على الابداع ووضع الحلول والمقترحات للنهوض بالبلدان والحث على العلم والتفكير الايجابي

جائزة المعلم المبدع

 جائزة المعلم المبدع.. وعتاب لمن يهمه الامر
 
لا أعرف من اين ابدأ.. ولمن أشكي همي وحزني.. ولكني اول ما ابدأ ، بالعتب على الاستاذ احمد شاكر.. فمن هذ الجريدة وهذه الصفحة بالذات.. كان التواصل والانطلاقة.. فنشرت فكرة ورقة التدريب العملي للامتحان الشامل... وبعدها بأشهر تم تطبيقها كما نشرت في مقال «الشامل مرة اخرى».. اكتب إليك الآن عبر الجريدة لتؤيد كلامي او تنفيه جملة او تفصيلا.. مكتوبا على صفحات جريدتنا.. فقد كتبت كثيرا.. لكني لم اجد اي انسان يرد على مقالاتي.. هل انا في واد والناس في واد آخر؟ ،
طالبت بانشاء مجلس او هيئة فكر اردني ، طالبت بمنح البكالوريوس العملية. طالبت بمشروع الحلم الاردني الذي ننجزه جميعا ، طالبت باقتراحات لتفعيل التبرع بالاعضاء. طالبت بجائزة للمعلم المبدع.. الذي تقاعد او استودع. طالبت بمركز وطني لزراعة الكلى فكان تبني جلالة الملكة رانيا العبداللّه حفظها اللّه للفكرة وبجهود الاخوة في الجمعية الاردنية لتشجيع التبرع بالاعضاء. وكان الجهد الخاص من جلالة الملكة فتم بحمد اللّه انشاء مركز الملكة رانيا لجراحة الكلى وزراعة الاعضاء وهو صرح نعتز به.. لانه من صروح الهاشميين. ولن ننسى ان نشكر جهدك انت والاطباء الاكارم ويجب ان تكرموا.. فهذا يسعدنا ويسعدكم ويسعد الناس ويشجعها ، ولكن الذي اثار همي.. عدم رد احد علي عبر الصحف.. او عبر الهاتف.. فلم اجد احدا يشجعني على المضي قدما.. باستثناء الاستاذ احمد جميل ولكني اريد تشجيعك الظاهر عبر الرد الباهر او الزاجر او المحفز او المهبط بالقلم والمقالة عبر زاويتك العتيدة.. انا لا اريد لنفسي شيئا ماديا.. بل هي حاجة معنوية.. وحافزا منميا للفكر والابداع.. فأنت تعلم انه عندما كرمنا للتبرع بالاعضاء بشهادة تقدير من صاحب السمو الملكي الامير رعد بن زيد كبير الامناء سلمه اللّه لم اسلمه شيئا او مطالبة خاصة بي.. بل كانت لجار يعيل ثلاثة معاقين..
لا تقل لي انني جندي مجهول.. ولا تقل ايضا انني اريد الوصول.. كما قالوا لي عندما اخبرتهم انني اريد تسجيل فكرة عطلة يوم الخميس فكان ردهم السابق.. الى اين تريد الوصول... كما اننا لا نسجل افكارا محضة.. وانا ارد عليهم بأنني اريد لصوتي الوصول .. الى كل من هو مسؤول او مهتم.. لنصنع المستحيل.. ويكون الاردن بلد الطموح بلا حدود... وعلى قدر اهل العزم.. فعزمنا كبير وبلدنا بالخير والعدل وفير.. وعندنا آل البيت الكرام.. فلن نذل او نضام بل سنمضي جميعا للعلى والامام «اخوة» احباء.. كراما اتعلم ما فعلت في لحظة احباط.. ابتكرت تخصصا جامعيا جديدا... من الممكن قسمته الى تخصصين :
تخصص الهندسة الشاملة او المتكاملة ، تخصص هندسة اسلامية معاصرة او متكاملة.
فقمت بارسال الفكرة الى جامعة عربية - ليسامحني اللّه - عسى ان تلقى بعض الاهتمام .. ويذكروني ونسبوا الفكرة لي بدون خجل او وجل.. ولكني تراجعت عن عدم نشر هذا التخصص عندما أرفقته مع هذا المقال.. ولن اسمع كلام البعض الذي يقول سافر لدولة عربية «لن اذكر اسمها» وسوف تتبنى مشروعك..
أتذكر عندما كنت صغيرا وفزت من مجلة بساط الريح عام 79 - 1980 بجائزة افضل قصة قصيرة للاطفال على مستوى الوطن العربي.. ولكن احداث لبنان آنذاك منعت وصول الجائزة لي.. ربما حرماني من استلام تلك الجائزة.. سبب لي فكرا دائما لتطوير الواقع الذي نحياه.. بأحسن ما تكون الحياة.. من تعاون وابداع اساليب اجدى للفكر المنمي.. فتركت كتابة القصة القصيرة.. فكانت معظم كتاباتي تركز على الابتكار والتطوير والتحفيز والنماء..
هل يأتي اليوم الذي يعترف البعض فيه.. اننا عندنا مفكرون ويجب الاشادة بهم وتوضيح الاسماء والافكار ونسبتها لاصحابها..
 فكما قلت سابقا عندما نذكر الابداع
 فلا بد من الاشارة للمبدع
 وعند ذكر الانجاز فلا بد من ذكر اسم جميع من انجز..
 لرفع الهمم.. هل يأتي يوم تقتنع فيه يا استاذي الكريم ان فكرة الشركة الوطنية الاردنية.. لنا جميعا وليست تجارية بحته بل هي تنموية بحته.. وليست اعلانا بل هي شركة للاردنيين جميعا ستجعل من مشروع الحلم الاردني شيئا قريبا وواقعا ملموسا محسوسا.
وبالنسبة لتفعيل التبرع سننتظر الايام عسى ان يوافق معالي وزير الاعلام على عمل نصف يوم جمعة لتشجيع التبرع بالاعضاء فتوفر على خزينة الدولة بعض الملايين التي تدعم عمليات غسيل الكلى والقرنيات.. وننتظر من معالي وزير التربية والتعليم تخصيص وحدة دراسية لتشجيع التبرع بالاعضاء بعد عمر صاحبها الطويل - ان شاء الله - وثبوت انها صدقة جارية عن المتوفى... وينتظر ذوو المرضى من سماحة وزير الاوقاف تخصيص يوم الجمعة الاخير من كل فصل من فصول السنة في خطبة الجمعة للحث على التبرع والدال على الخير كفاعله. والحديث عن الصدقة الجارية بعد الوفاة.. وانها تشمل عملية التبرع بالاعضاء حسب فتوى دائرة الافتاء الاردنية بجواز التبرع بالاعضاء من الحي للحي ومن الميت للحي عام 2001» ونحن هنا نركز على الوفيات ، فهي اولى بالصدقات.. كون عمله انقطع فتبقى الصدقة الجارية.
أتذكر مقولة للاستاذ كامل الشريف«حين تقتل افكارك ، تصدأ نفسك ، وتتعطل مواهبك وتموت ببطء» ماذا اقول..  لم يبق لدي
الان ما يقال.. والآن اترككم انتم لتردوا ولتقولوا.. فما رأيكم دام فضلكم.
نشرت في جريدة  الد ستور الاردنية
 
المفكر تيسير نمر

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 مايو, 2007 02:07 ص , من قبل stepone
من الأردن

الاخوة والاخوات
كون
التعليقات
نزلت في المدونه الاخرى
فلن انقلها هنا

دمتم بخير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية