المنتـدى العـالمـي للوسطيـة وثيقـة تأسيس المنتدى العالمي للوسطية بسم الله الرحمن الرحيم توصيات المؤتمر الدولي الثاني لمنتدى الوسطية للفكر والثقافة (الدور العملي لتيار الوسطية في الإصلاح ونهضة الأمة) برعاية كريمة من حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين عقد منتدى الوسطية للفكر والثقافة في المملكة الأردنية الهاشمية مؤتمره الدولي الثاني بعنوان: (الدور العملي لتيار الوسطية في الإصلاح ونهضة الأمة) في مدينة عمان في الفترة من 25-27 ربيع الأول من سنة 1427هجرية، الموافق 24-26 نيسان من سنة2006 ميلادية، بحضور نخبة من علماء ومفكري وقادة العمل الإسلامي ممن ينتمون لمنهج الوسطية والاعتدال. وبعد أن تداول المؤتمرون أحوال الأمة ودور منهج الوسطية في الإصلاح ونهضة الأمة في ظل الهجمة الشرسة على العالم الإسلامي من الخارج، والتطرف والغلو من الداخل مما يستوجب على المخلصين العاملين في هذه الأمة استجماع طاقاتهم للارتقاء بالعمل الإسلامي من الأطر النظرية إلى الأطر العملية، وبلورة استراتيجيات وخطط عملية وبرامج تعزز التواصل بين مكونات هذا المنهج، الذي يعوّل عليه في إخراج الأمة من أزمتها، وإقالتها من كبوتها، وبعد أن اطّلع المؤتمرون على قرارات المؤتمر الإسلامي الدولي المنعقد في عمان ما بين 4 – 6 تموز ( 2005 ) المتعلقة بصحة إسلام أتباع المذاهب الإسلامية الثمانية والاعتراف بها واحترامها، وحُرمة دم أتباعها وعرضهم ومالهم، والتنديد بالذين يتجرؤون على التكفير والفتوى دون أن تتوافر فيهم الشروط التي تؤهلهم لذلك، والدعوة إلى نبذ الخلاف بين المسلمين، وإلى توحيد كلمتهم وتقوية روابط الأخوة التي تجمعهم، وألا يتركوا مجالاً للفتنة بينهم. ونظراً لأهمية نتائج المؤتمر وقراراته ودورها في ترسيخ مفهوم الاعتدال والوسطية، فقد قرر المشاركون في المؤتمر تبني هذه القرارات واعتبارها جزءاً من قرارات مؤتمر ( الدور العملي لتيار الوسطية في الإصلاح ونهضة الأمة ) وتوصياته، ومشاركة العلماء في التوقيع عليها تأكيداً لتبنيها والالتزام بها والدعوة إليها، وفي ضوء ذلك وبعد الاطلاع على البحوث وأوراق العمل المقدمة للمؤتمر والاستماع للمناقشات والحوار الذي دار حولها، فقد أصدر المشاركون القرارات والتوصيات الآتية: أولاً- يتقدم المشاركون في المؤتمر إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بخالص الشكر والتقدير لرعايته لهذا المؤتمر، كما يثمن المشاركون الدعم الذي قدمته الحكومة الأردنية لإنجاح هذا المؤتمر. ثانياً- تأكيد اعتبار الثقافة الإسلامية حصن الأمة -وعنوان هويتها الحضارية- ومرتكز خصوصيتها، وأن تنهض الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة بمهمتها في الحفاظ عليها وتعزيزها، والتركيز على نهج الوسطية والاعتدال مكوناً أساسياً في الأطر الإسلامية الفكرية والحياتية، مما يعزز دور الاعتدال في أداء مهمته على امتداد الساحة العربية والإسلامية. ثالثاًً- إقرار مبدأ التواصل وآليته بين مكونات منهج الاعتدال، علماء وأحزاباً ومؤسسات، وذلك ضمن الوسائل الآتية: أ- دعم فكرة المنتدى العالمي للوسطية بعد الاطلاع على نظامه الأساسي والبدء بالخطوات العملية التأسيسية. ب- إقرار فكرة ( دورية اللقاء ) لتيار الاعتدال سنوياً، واختيار محور واحد من محاور البحث لكل لقاء، والتعمق في دراسته وبيان آليات تنفيذه. ت- اعتماد الموقع الإلكتروني لمنتدى الوسطية للفكر والثقافة كنواة لنشر الفكر الوسطي ومنهج الاعتدال، إلى أن يتمّ اعتماد موقع جديد بالإضافة إلى المواقع المعتمدة الأخرى. ث- تشكيل لجنة متابعة لتوصيات المؤتمر، تجتمع دورياً لمتابعة تنفيذ التوصيات. ج- تشكيل لجنة مالية لتأمين التمويل المالي لتنفيذ برامج منهج الاعتدال والوسطية وخططه، تكون مهمتها التنسيق مع اللجنة التنفيذية والمنتدى العالمي من أجل تذليل العقبات التي تحول دون تنفيذ هذه القرارات. ح- صياغة بيان باسم تيار الاعتدال أو المنتدى العالمي للوسطية، يرسل إلى أصحاب الجلالة والفخامة الملوك والرؤساء العرب والمسلمين، وإلى الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، من أجل اعتماد المنتدى العالمي للوسطية بوصفه أحد مؤسسات المجتمع المدني التي يتم التعامل معها من خلال الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وتكليف اللجنة التنفيذية بصياغة هذا البيان. خ- تشكيل ( لجنة علمية ) تكون مهمتها جمع جميع الأدبيات والأبحاث التي طرحت حول الوسطية والاعتدال عبر المؤتمرات المختلفة، وانتقاء ما يمكن طباعته منها باللغات المختلفة، واعتماد خطة لتوزيعها على الجاليات الإسلامية في العالم للاستفادة منها، وفقاً للأصول المتبعة. رابعاً- إطلاق حملة حوارية داخلية بين التيارات الإسلامية المختلفة وكل مكوناتها للوصول إلى أرضية مشتركة من فهم الأطر الفكرية والتنسيق للعمل الإسلامي فيما يخص التحديات التي تواجه الإسلام والمسلمين، على امتداد الساحة الإسلامية، وذلك بمتابعة من المنتدى العالمي للوسطية قدر الإمكان. خامساً- يوصي المؤتمر بأن يعمل المنتدى العالمي للوسطية على التواصل مع سائر الهيئات والجهات الإسلامية، التي تحمل المنهج الوسطي، والسعي للتنسيق فيما بينها، والتعاون لطرح مبادرات إسلامية مشتركة، لتوسيع نطاق طرح المنهج الوسطي الإسلامي في سائر الميادين، وعلى مختلف المستويات الشعبية والنخبوية. سادساً- السعي لتعزيز انتشار المنهج الوسطي الإسلامي في الفضائيات، ولا سيما تلك التي أعلنت لنفسها نهجاً إسلامياً، مع إمكانية المبادرة إلى إنشاء فضائية، تطرح النهج الوسطي كما يمارسه المنتدى، إذا توافرت لذلك الأسباب والإمكانيات اللازمة، مالياً وفنياً وتخصصياً. سابعاً- مواجهة الفهم المغلوط عن الإسلام الذي أسهمت في نشره مناهج التدريس، والوسائل الفكرية والإعلامية والثقافية في الغرب. والتواصل مع الأفراد والجهات ذات الخبرة على هذا الصعيد، ودراسة ما سبق من مساعٍ لتصحيح الصور النمطية الناجمة عن ذلك الفهم المغلوط، واتباع الوسائل المناسبة للإسهام في هذه المساعي كالمؤتمرات الدولية، ودعم مراكز البحوث المناسبة والتعاون مع الجهات ذات الشأن، ولا سيما المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. ثامناً- التعاون مع الأفراد والهيئات الإسلامية التي تحمل النهج الوسطي الإسلامي، لصياغة استراتيجية تيار الوسطية، وخطط عملية لتنفيذها، وتعميمها على أوسع نطاق ممكن، والتعاون مع الجهات المعنية لتنفيذها، وحث الحكومات والهيئات والمؤسسات الرسمية والمدنية على تبنيها ودعمها. تاسعاً- الاستمرار في تأكيد ضرورة استمرار الحوار والتواصل بين المذاهب الإسلامية، من أجل مزيد من التقارب والتفاهم. عاشراً- الكتابة إلى رؤساء الحكومات في الدول العربية والإسلامية وإلى اتحاد الجامعات العربية من أجل اعتماد مساق خاص في الجامعات يدرس فيه ثقافة الوسطية والاعتدال، مع الاستعداد لعمل كتاب منهجي علمي لهذه الغاية يُعدُّه مجموعة من العلماء المشاركين في المنتدى العالمي للوسطية وتقديمه مشروعاً جاهزاً للتنفيذ. الحادي عشر- اعتماد رسالة عمان والدعوة إلى تبنيها على نطاق واسع من خلال أجهزة الإعلام والتربية والتوجيه، وكذلك مقررات مؤتمر الوسطية الذي عقد في عمان عام 2004م، ومقررات مؤتمرات الوسطية التي عقدت في الكويت والمملكة العربية السعودية والبحرين وغيرها، ضمن أدبيات تيار الاعتدال وتعميمها. الثاني عشر- تأكيد النتائج والتوصيات التي انبثقت عن المؤتمر الإسلامي الدولي الذي عقد في عمان عام 2005م، والذي أكد ضرورة تعزيز الوحدة الإسلامية واحترام المذاهب الفقهية، وتحريم تكفير المسلم لأخيه المسلم، والاعتراف المتبادل بالمذاهب الإسلامية الثمانية. الثالث عشر- اعتماد ( لجنة حوار ) مع القوى الفكرية والسياسية والغربية، بحيث يتم الحوار عبر مجموعة تمثل تيار الاعتدال، وليس حواراً فردياً أو قطرياً، لأن ذلك أدعى إلى إيصال الفكرة المطلوبة إلى الآخرين واستمرار التواصل والاتصال حولها. الرابع عشر- ترشيح عدد من الشخصيات غير الإسلامية من الغرب والشرق بالتعاون مع المراكز ذات العلاقة، ممن يوصفون بالتسامح والاعتدال وقبول الآخر، ودعوتهم إلى مؤتمر قادم، ضمن خطة تهدف إلى توسيع دائرة الاعتدال من إطارها العربي والإسلامي إلى إطارها العالمي. الخامس عشر- التعاون مع الجهات الجامعية المختصة في البلدان الإسلامية للاتصال والتواصل مع الجامعات الغربية والحوار معها، حول فروع الدراسات الإسلامية فيها، والعمل على تصحيح الصور السلبية والخاطئة المحتملة، مع الاستعداد للتعاون في إسهام متخصصين مسلمين في تلك الفروع وفق قواعد التبادل والتعاون بين الجامعات. السادس عشر- يوصي المؤتمر باستنهاض همم الفنانين العرب والمسلمين، والكتابة إلى نقابات الفنانين في العالم العربي والإسلامي، بضرورة التوجه نحو إنتاج مسلسلات وأفلام تخدم النهج الوسطي الإسلامي، على مستوى الاستهلاك المحلي وبما يناسب التسويق العالمي، ودعم هذا التسويق وفق الأصول المتبعة بين القطاعات السينمائية والتلفزيونية العاملة في البلدان الإسلامية والغرب. السابع عشر- يؤكد المؤتمرون عدم كفاية المعالجة الأمنية في مواجهة مختلف أشكال التطرف والغلو، وضرورة معالجتها من خلال مواجهة أسبابها، ومنها سياسات بعض النخب الحاكمة في الغرب، وسيطرة حالة العداء على تعاملها مع قضايا الإسلام والمسلمين عموماً، وضعف مواجهة هذه السياسات بالصورة الكافية من جانب الحكومات العربية والإسلامية. ويرى المؤتمرون ضرورة توجيه رسائل وبحوث معمقة بهذا الصدد إلى صانعي القرار، وإلى مراكز البحوث والدراسات المؤثرة على صناعته. الثامن عشر- إن تيار الاعتدال يؤكد على أن هدفه هو: ( خدمة الإسلام ) ضمن رؤيته الوسطية، وأنه ليس في مخطط أحزابه ورموزه وتياره اعتماد أي نوع من العنف لتنفيذ منهجه، وأن علاقته مع الحكام هي: "علاقة نصح وتشاور". التاسع عشر- إن مقدرات الأمة الإسلامية الاقتصادية، هي: أمانة في أعناق الحكومات يجب تخصيص جزء منها: ( لخدمة دين الأمة )، ليس على الساحة العربية والإسلامية فقط، إنما على الساحة العالمية والدولية كذلك. العشرون- إن معركة المفاهيم والمصطلحات هي إحدى المعارك التي تخوضها الأمة لإثبات هويتها، وهي في هذا الجانب تؤكد التوصيف الدقيق لمجموعة المفاهيم والمصطلحات المتداولة، مثل الإرهاب والتطرف والمقاومة، وتؤكد حق الأمة في المقاومة المشروعة لكل أنواع الاحتلال على امتداد الساحة العربية والإسلامية، ولا سيما في العراق وفلسطين.كما يدين المؤتمر عمليات التفجير والقتل العشوائي التي يتعرض لها أبناء الشعب العراقي، وكذلك ممارسات قوى الاحتلال في العراق وفلسطين، ويطالب برحيلها عن أرض العراق وفلسطين وأفغانستان. الحادي والعشرون- بعد أن أثبتت المرأة المسلمة قدرتها على الحضور الفكري والسياسي، يوصي المؤتمر بمساندة هذا الدور وتعميق الطرح الفكري المنسجم مع ثوابت الإسلام لقضية المرأة،ً تأكيداً لحقها في إطار تكاملها مع أخيها الرجل، وليس في إطار المصادمة والصراع، ويوصي المؤتمر بأن يكون من بين أعضاء المنتدى العالمي للوسطية عدد من السيدات المسلمات. الثاني والعشرون- يؤكد المؤتمر ضرورة العمل على إزالة الفجوة القائمة بين من يوصفون بالنخب- على الصعيد الإسلامي- في الميادين الفكرية والثقافية وغيرها وبين عامة المسلمين. ويؤكد المؤتمر ضرورة العمل على تكثيف التواصل مع الشباب والناشئة، واعتبارهم المنطلق لنشر الخطاب الإسلامي الوسطي المعتدل، ودعم مشاركتهم في الخطط والبرامج والمبادرات والمشاريع التنفيذية المختلفة. الثالث والعشرون- يؤكد المؤتمر أهمية العمل على تطوير مناهج التدريس، بما يعزز تنشئة الجيل الجديد بصورة مبكرة على استيعاب الإسلام بشموله ووسطيته، وتكامل جوانبه المختلفة، وعلى تكوين الشخصية الإسلامية المستقلة المعتمدة على نفسها، والقادرة على التمييز وتجنب مختلف صور الانتقاص من بعض جوانب الإسلام في مناهج التدريس، تحت تأثير الهجمة العالمية بمختلف عنواينها. الرابع والعشرون- يؤكد المؤتمر أن انتشار تيار الوسطية ودعمه، ومواجهة ما ينافيه داخلياً ودولياً، يتطلب العمل على إلغاء قوانين الطوارئ والقوانين الاستثنائية، وعلى تحقيق مصالحة وطنية شاملة تعتمد ما أقره الإسلام من مبادئ الحرية والعدالة، والمشاركة والمساءلة وسيادة حكم القانون، وهي مبادئ الديمقراطية ذاتها، التي تحقق أساساً للتراضي الوطني بين الحكومات والشعوب. الخامس والعشرون- قرر المؤتمرون تشكيل لجنه تحضيرية توكل إليها مهمة متابعة إجراءات تأسيس المنتدى العالمي للوسطية، مكونة من السادة: 1. الإمام الصادق المهدي / السودان 2. معالي الدكتور مصطفى عثمان إبراهيم / السودان 3. معالي السيد بوجره السلطاني / الجزائر 4. معالي الدكتور عصام البشير / السودان 5. سعادة الدكتور سعد الدين العثماني/ المغرب 6. سعادة الحاج مصطفى السيسي / السنغال 7. سعادة الدكتور أحمد الكبيسي / العراق 8. سعادة الدكتور وهبة الزحيلي / سوريا 9. سعادة الدكتور عمر عبد الكافي / مصر 10. سعادة السيد منتصر الزيات / مصر 11. سعادة الدكتور عبد الوهاب المسيري/ مصر 12. سعادة الدكتور محمد حبش / سوريا 13. سعادة الدكتور محمد أمين الركالة / المغرب 14. سعادة الدكتور عبد الحليم عويس / مصر 15. سعادة السيد محمد طلابي/ المغرب 16. سعادة السيد هاني الفحص / لبنان 17. عطوفة المهندس مروان الفاعوري / الأردن 18. سعادة الدكتور فايز الربيع / الأردن 19. سعادة الدكتور محمد الخطيب / الأردن 20. سعادة الدكتور هايل عبد الحفيظ داود / الأردن 21. سعادة الدكتور محمد القضاة / الأردن اعتماد المهندس مروان الفاعوري منسقاً عاماً للمنتدى العالمي الخطوات التنفيذية: 1. تشكيل الهيئة التأسيسة للمنتدى العالمي. 2. تشكيل اللجنة التحضيرية المؤقتة. 3. إنجاز النظام الأساسي. الإجراءات: 1. اجتماع اللجنة التحضيرية / عمان – وعرض المقترحات. 2. اجتماع اللجنة التحضيرية / الداخل والخارج / وعرض المقترحات. 3. عرض قائمة بالأسماء المقترحة للإضافة واعتمادها. 4. عرض خطة العمل المقترحة لإقرارها. 5. توفير المقر والتجهيزات. 6. العمل على ترخيص المنتدى وتسجيله بوصفه مؤسسة دولية عالمية مستقلة في ظل الهيئات والمؤسسات الدولية. مقترح النشاطات المستقبلية للمنتدى: 1. مجلة إسلامية عنوانها " الوسطية" (باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية). 2. جريدة أسبوعية أو شهرية "الوسطية". 3. موقع على الإنترنت "الوسطية". 4. استئجار ساعة بث فضائية في عدد من الفضائيات العالمية في أوروبا وأمريكا والبلاد العربية لنشر مفاهيم الوسطية والاعتدال. 5. التخطيط لمحطة فضائية (مستقبلاً). 6. جائزة أفضل كتاب يتحدث عن الوسطية كل عام باسم المنتدى. 7. ندوات محلية بالتعاون مع: - الجامعات الأردنية والعربية والإسلامية والعالمية الحكومية منها والخاصة. - المجالس العليا للشباب في الدول. - مؤسسات المجتمع المدني التي تعنى بالجانب الثقافي والفكري. - وزارات الثقافة والإعلام في الدول. 8. ندوات عالمية: - الوسطية والحوار بين الحضارات. - مستقبل علاقات الدول الإسلامية مع دول العالم في ضوء الوسطية. - العلاقة مع الآخر أسسها وضوابطها. - الإسلام والتطرف. - العلاقات بين الشعوب ومؤسسات المجتمع المدني في ضوء الوسطية. النتائج المتوقعة للمشروع: 1. إبراز الوسطية والاعتدال بوصفه مفهومًا إسلامياً أصيلاً. 2. التخفيف من الحملة المشوهة على الإسلام، وتصحيح المفاهيم المغلوطة عنه. 3. الإسهام في التخفيف من انتشار فكر التطرف وتجفيف منابعه. 4. التوجه نحو الشباب المسلم، وفتح منافذ له لخدمة الإسلام بطريقة تتناسب مع القيم الإسلامية السمحة. 5. تعميق مبدأ الحوار الحضاري مع الغرب. 6. إيجاد منابر وخيارات للقوى الإسلامية المعتدلة تستطيع الحركة من خلالها مقابل قوى التطرف. 7. التأثير على متخذي القرار في كل دول العالم في محاولة لإعادة النظر في السياسات التي من شأنها تقوية العنف والتطرف. . الوثيقة التوجيهية للمنتدى العالمي للوسطية توطئة قال تعالى: {{ وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً }} (سورة البقرة، آية 143) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن الدين يسر، ولن يشاد أحد الدين إلا غلـبه ". (رواه البخاري) المنتدى العالمي للوسطية مؤسسة فكرية إسلامية تؤمن بأن الفكر الإسلامي المعتدل وما ينتج عنه من ممارسات هو اللبنة الأساسية في الارتقاء بأمتنا، وتأصيل رؤية واضحة تمكننا من إعادة صياغة مشروعنا النهضوي في الألفية الجديدة، وفي امتلاك وسائل عملية وواقعية لرد الهجمات عن ديننا الإسلامي الإنساني المتهم بالغلو والتطرف والتشدد في الكثير من وسائل الإعلام الغربية، مما أثر بصورة سلبية على أمننا واستقرارنا ومصالحنا. ويبدو هذا الفكر الوسطي الرافض للغلو والتشدد، والتَزَمُّت في العقائد والمفاهيم والممارسات هو الأنسب – في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها أمتنا- لإقامة مشروع تنويري جديد يدافع عن الصورة الإنسانية الملتزمة بالإسلام تشريعا وتطبيقًا، مع الحرص الأكيد على عدم تذويب الشخصية الإسلامية أو تغييبها أو دمجها في الآخر أو إقصائها أو إلغائها، بل صقلها وإخراجها من شرنقة التبعية والخوف والشعور بالنقص إلى حياة متوازنة واثقة قادرة على إثبات وجودها من خلال حوارها مع الآخر بعقل مستنير متفتح متفهم لحقيقة نظرة الإسلام إلى الآخر، والاعتراف باختلافه عنا لا اختلافه معنا ما لم يعتدِ على أي حق من حقوقنا. لقد أدرك المنتدى العالمي للوسطية أن إعادة إحياء منهج الوسطية واجب على أبناء أمتنا يدافعون به عن الإسلام ويصدون الهجمات الشرسة ضده، ويستنيرون بنوره للإسهام الجاد في بناء الحضارة الإنسانية المعاصرة، ويرى القائمون عليه أنه لا بد من السير في خطين متوازيين في تطبيقه حتى نخرج من إطار التنظير إلى دائرة الفعل المؤثر؛أولهما دعوة أبناء أمتنا إلى تبني هذا المنهج وترسيخه في نفوسهم وإقناعهم بأثره في تحقيق التوازن الضابط للعقل ليساعده في إنتاج خطاب إسلامي مقنع بعيد عن الانفعال العاطفي يهدف إلى فهم الإسلام وقيمه وتشريعاته فهما واضحا، وتقديمه إلى الآخر ليتعرف ماهيته وحقيقته، ويكون خير سلاح في أيدينا لرد أي هجمات حالية أو مستقبلية على أمتنا أو المساس بثوابتها الراسخة في التشريع. والخط الثاني يتجاوزنا إلى الآخر- بمختلف ثقافاته ومستوياته الرسمية والشعبية - بانفتاح وجرأة؛ يخاطبه ويحاوره ويعرفه بماهية الإسلام وحقيقته، وما يحمله للبشرية من قيم إنسانية عليا، وما يشتمل عليه من ركائز تدفع إلى عمارة الأرض ونشر الأمن والسلام فيها. ومما لا شك فيه أن شرف انبعاث مبادرة تأسيس المنتدى العالمي للوسطية من المملكة الأردنية الهاشمية إنما هو تأكيد للمسؤولية التي يستشعرها الأردن وقيادته الهاشمية تجاه الإسلام، وتأصيل رسالته الحضارية في منظومة متناسقة مع رسالة عمان روحاً ونصاً مما يُعلي من شأن هذه المبادرة ويقدمها ميثاقاً ملزماً على المستويات الرسمية والشعبية كافة. ويؤمن مؤسسو هذه الفكرة والقائمون عليها أنها لا يمكن أن تصبح واقعاً ملموساً، وتتحول إلى فعل مؤثر يحمل ردود فعل إيجابية قادرة على إحداث نقلة نوعية في مجتمعاتنا الإسلامية ما لم تتضافر جهود أبناء أمتنا على أوسع نطاق؛ لينضوي تحت لوائها كل الطاقات الفكرية والعلمية والثقافية التي تتبنى الوسطية الإسلامية نهجاً وتطبيقاً، عِوضاً عن تشتت الجهود هنا وهناك بما لا يخدم قضايا أمتنا ويعيق تقدمنا ويبدد طاقاتنا. وقد ترجم منتدى الوسطية للفكر والثقافة – ومقره عمان – هذا التوجه إلى واقع ملموس من خلال مؤتمرين دوليين عقدا في عامي 2004م و 2006م، وكان موضوعهما التأصيل لمفهوم الوسطية في الإطار الفكري والعملي، وشارك فيهما نخبة مميزة من علماء الأمة. لقد جاء تأسيس " المنتدى العال
السبت, 08 سبتمبر, 2007
في ما يلي نبذه عن مؤتمر الوسطيه